لا شك أن الأمن يعتبر من أهم وأقوى الركائز الأساسية في حياة الأمم، بل إنه يشكل الأساس لتحقيق الرخاء والتقدم في مجالات الحياة، ومقومات الأمم الأساسية المختلفة، والذي يحفظ جهود الفرد والمجتمع، ويحقق لهما الاستقرار والأمن والطمأنينة، ويرسي الحياة على دعائم ثابتة وقوية وفقاً للمنهج الإسلامي القويم الذي حفظه ديننا الإسلامي الحنيف، والذي تتمسك به ولله الحمد المملكة العربية السعودية وتسير على نهجه وهداه.
ويحتل الأمن الإقليمي للمملكة العربية السعودية مرتبة متقدمة عالمياً في ظل التطور الكبير الذي يشهده العالم، وفي ظل الطفرة التكنلوجية والمعلوماتية الكبيرة، وتطور وسائل الإعلام والمواصلات والاتصالات، وسهولة انتقال الأحداث والثقافات وسرعتها من بلد إلى آخر، وعليه بدأت تُعطى أهمية قصوى، وخاصة في مجال الأمن للحفاظ على مقدرات المملكة كقوة اقتصادية وسياسية مهمة في المنطقة، بل وفي العالم بحكم موقعها الاستراتيجي المميز.