إذا اعتبر اليهود أنفسهم أبناء لإبراهيم ويعقوب وداوود وسليمان عليهم السلام وأتباعاً لموسى عليه السلام – فالحقيقة التي يعيشونها اليوم ترى عكس هذا الاعتبار – لأن يهود اليوم غير أولئك وليسوا من أصلابهم، فهم تجمع من كل بقاع الأرض، فمنهم من جاء من أصلاب روسية أو بولندية أو أمريكية أو فرنسية أو إنجليزية ولكنهم توحَّدوا جميعاً في دين اخترعوه يقوم على الرذيلة والدناءة والكسب غير المشروع والثراء الرخيص، وتسخير هذا الثراء من أجل ثراء أكبر، ولو على حساب من في الكون كلهم ] ليس هناك ما يدعو إلى الازدراء أكثر من حفلة استقبال لليهود . فكرت بتحسين حالة اليهود، لكنني لا أريد المزيد منهم في مملكتي فأنا لا أملك في الحقيقة إلا أن أعمل ما بوسعي للتعبير عن احتقاري لأكثر شعوب الأرض خسة .
اليهودية والماسونية
٠
٣٠٣٠
رقم الموديل
9786038215654